موقع الرأي السوري - 0

x

ارسال إلى صديق

الشريط الإخباري
الإجراءات الواجب اتخاذها لتنفيذ واقعة بيع عقار وفق القانون الجديد   ::   لاجئون سوريون في الأردن يعيشون كابوس قطع المساعدات عنهم   ::   بالصور.. عمليات فتح الشوارع وترحيل الأنقاض وتأهيل المرافق الخدمية في درعا البلد   ::   فيروس كورونا يحصد أرواح أكثر من أربعة ملايين و642 ألف شخص حول العالم   ::   الحرارة غداً أدنى من معدلاتها وفرصة لهطل زخات من المطر على المناطق الساحلية   ::   ريال مدريد يفوز على سيلتا فيغو في الدوري الإسباني   ::   الصحوة!   ::   سمحت للمفتشين الدوليين الوصول إلى كاميرات المراقبة في مواقعها النووية … طهران: محادثاتنا مع وكالة الطاقة تقنية ولامكان للسياسة فيها   ::   شرق الفرات في خريف شبيه لنظيره عام 2019   ::   وزير الزراعة يبشر الفلاحين أسعار القمح للموسم القادم ستكون مجزية   ::   قراءة في حديث السيد الرئيس بشار الأسد إلى الحكومة الجديدة   ::   الرئيس الأسد يترأس اجتماعاً للوزارة الجديدة بعد أدائها اليمين الدستورية: الأولوية للإنتاج وفرص العمل.. يجب أن تكون هناك شفافية مع المواطن.. دعم المواطن جزء من سياسة الدولة   ::   الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بزيادة المعاشات التقاعدية للعسكريين والمدنيين بنسبة 40 بالمئة   ::   الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بزيادة الرواتب والأجور المقطوعة للعاملين المدنيين والعسكريين بنسبة 50 بالمئة   ::   تقرير إحصاء بسيط لـ "مسح الرأي العام في الشرق الأوسط (الزراعة والأمن الغذائي في سوريا 2020-2021)"   ::   الرئيس الأسد يعزي الرئيس بوتين بضحايا حادث تحطم طائرة الركاب المدنية   ::   الحرارة إلى انخفاض والجو صحو وحار بشكل عام   ::   مجلس الأمن يمدد (آلية إدخال مساعدات إنسانية) إلى سورية.. صباغ: الآلية مسيسة وفشلت في ضمان عدم وصول المساعدات إلى الإرهابيين   ::   لافرنتييف: الولايات المتحدة الأمريكية قد تنسحب من سورية بصورة مفاجئة   ::   تشييع جثمان أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة أحمد جبريل إلى مثواه الأخير   ::   كولومبيا تحرز المركز الثالث في كوبا أمريكا بعد فوزها على البيرو   ::   لأنها بلادي… الحكاية الثانية (الطريق إلى الجنوب)   ::   لنسف هدنة الـ٧٢ ساعة ومنع تكرارها بإيعاز من النظام التركي … إرهابيو إدلب يرفعون وتيرة التصعيد والجيش يرد بقوة   ::   الإفراج عن 23 موقوفاً ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء في دوما … جمران لـ«الوطن»: بناء سورية الحديثة يحتاج إلى تكاتف أبناء الوطن جميعاً لإعمار ما دمّره الإرهاب   ::   روسيا تسلّمت 20 طفلاً من عائلات داعش … الاحتلال الأميركي يواصل سرقة النفط السوري.. و«قسد» ترفض إدخال مساعدات روسية إلى الرقة!   ::   روسيا تدحض مزاعم أوكرانيا حول رفض مساعدة السفينة المنكوبة … بوتين يقر إستراتيجية الأمن القومي الجديدة للدولة الروسية   ::   التيار الوطني الحر يدعو الحريري إلى العودة لتأليف الحكومة   ::   الصين ترفض التدخل في شؤونها الداخلية ولن تسمح لأحد بالتقليل من قوتها   ::   المياه سلاح تحركه إسرائيل   ::   وزير الموارد المائية: أطمئن الفلاحين أن الوضع المائي جيد … رئيس الوزراء من اللاذقية: المباشرة بمشروع جر مياه سد 16 تشرين خلال أسبوع بعد أن تم حل مشاكل التمويل   ::   تراجع في إنتاج إسمنت طرطوس وزيادة في الازدحام على مراكز مؤسسة عمران!! … عمران: البدء في جلسات التحكيم في الخلافات مع شركة فرعون   ::   إيطاليا وإسبانيا تتأهلان بأرقام قياسية   ::   سورية وعصبة الأمم للدكتور بشار الجعفري   ::   عون خلال استقباله هنية: متمسكون بموقفنا الداعم ورفض التوطين.. اشتية: لجنة التحقيق بوفاة بنات تقوم بعملها بمهنية … الخارجية الفلسطينية: ما زالت القدس تدفع ثمن إخفاق المجتمع الدولي بتوفير الحماية لها   ::   قلب النتائج اختصاص فرنسي- ألماني … إنكلترا أكبر الخاسرين وفرنسا أكثر الغانمين   ::   التنمر يزداد في منصاتنا ويصل حدّ التجريح والإسفاف … وسائل التواصل تؤدي دوراً سلبياً في الإساءة للشخصيات العامة   ::   كل يومين يتم ضبط شركات تجارية تتعامل بغير الليرة السورية … القاضي المالي في دمشق لـ«الوطن»: انخفاض في دعاوى الحوالات غير المشروعة بعد رفع سعر الدولار إلى 2512 ليرة   ::   بشرى من وزير الكهرباء … الزامل لـ«الوطن»: تحسن في وضع الكهرباء خلال الساعات القادمة   ::   استقبل كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني ووفداً من المشاركين باجتماع المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب.. الرئيس الأسد: من دون الهوية والانتماء تصبح فكرة القومية عبارة عن إيديولوجيا فارغة من أي مضامين   ::  

وجهات نظر
أرشيف
أخبار إعادة الإعمار
تحقيقات صحفية
نشاطات الأحزاب
الصفحة الرئيسية  » أخبار حول إسرائيل » المشروع الصهيوني بين عجز الحماية ويأس المستوطنين


المشروع الصهيوني بين عجز الحماية ويأس المستوطنين

تحسين الحلبي - 14/06/2021

إذا كانت الصحيفة الأميركية «نيويورك تايمز» قد بدأت منذ 11 حزيران الجاري بنشر سلسلة وثائق بعنوان «أوراق من البنتاغون» أي وزارة الدفاع الأميركية عن الحرب الأميركية على فيتنام بين 1954-1959 وبين 1964-1975 فلابد أن يأتي الوقت للسماح بنشر وثائق البنتاغون السرية عن كل الأعمال والعمليات السرية التي قام بها البنتاغون للكيان الإسرائيلي منذ أواسط الستينيات. وحين تظهر هذه المعلومات سيجد النظام الرسمي العربي وبعض دوله أن كل السياسات التي اتخذتها الإدارات الأميركية في المنطقة والحروب التي شنتها كان يجري التخطيط لها بهدف حماية إسرائيل وفرض قوتها وسياستها في المنطقة على الدول العربية وبغض النظر عن أي معايير يفرضها ما يسمى الصداقة الأميركية مع هذه الدولة في الشرق الأوسط أو تلك وهذا الهدف الأميركي لم يتغير لكنه بدأ يتعرض للهزائم وللفشل عند واشنطن وعند تل أبيب في العقدين الماضيين فلا الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003 ولا الحرب التي قادت فيها واشنطن أكثر من مئة دولة ضد سورية والمقاومة وحلفاء سورية نجحت في حماية الكيان الإسرائيلي من تزايد مصادر قوة أطراف المقاومة وتعزيز قدرة الردع المشتركة ضده.
ومما لا شك فيه أن القيادة الإسرائيلية تدرك مضاعفات كل هذه الهزائم الأميركية لأن هذه القيادة منذ قيام بريطانيا بصناعة الصهيونية وتبني تحقيق أهدافها حددت قبل وبعد حرب عام 1948 شرطين أساسيين لضمان بقاء هذا الكيان: الأول وجود دولة كبرى أو دول كبرى تتولى تقديم كل أشكال الحماية والدعم لإسرائيل والمحافظة على وجودها.
والشرط الثاني هو: استمرار تدفق المهاجرين اليهود من العالم إلى إسرائيل لتعزيز قوتها البشرية مع كل توسع جغرافي في المشروع الصهيوني.
وإذا قمنا بدراسة الواقع الراهن لما تحقق من هذين الشرطين في هذه الأوقات فسنجد أن الولايات المتحدة لم يعد في مقدورها أن تضمن انتصار إسرائيل في أي حرب مقبلة تشنها تحت أي ظرف وهي التي لم تستطع تأمين انتصارها في حرب تموز 2006 ضد المقاومة اللبنانية حين كان الجيش الأميركي في ذلك الوقت يحيط من حدود العراق بحدود سورية وأصبح من الواضح أن الولايات المتحدة لم تستطع ضمان انتصار قواتها في أفغانستان ولا انتصارها في الحروب التي أشعلت نارها ضد اليمن من دون مشاركة أميركية مباشرة بقواتها.
وبالمقابل أصبحت قوات الاحتلال عاجزة عن ضمان انتصارها الميداني في أي حرب على أي جوار عربي من لبنان إلى سورية أو على قطاع غزة المحاصر منذ 14 سنة ولا يزيد عدد الفلسطينيين فيه على المليونين وهذا ما ولد عدداً من التساؤلات عند بعض المحللين في تل أبيب حول مدى قدرة جيش الاحتلال على السيطرة على ملايين من الفلسطينيين الذين ينتشرون بين المستوطنات والمدن من الشمال إلى الجنوب وحول مدى فعالية أسلحة الجيش الفتاكة المعدة لمحاربة جيوش عربية ضد هذه الملايين السبعة داخل حدود فلسطين وعلى حدود قطاع غزة الذي تتزايد فيه القدرات الصاروخية أمام أعين جيش الاحتلال المتردد في شن أي حرب برية على قطاع غزة.
وأمام هذه الحقيقة أصبح الشرط الثاني لضمان وجود مشروع الكيان الإسرائيلي وهو استمرار تدفق الهجرة لا يقدم أي قوة بشرية يتطلع إليها جيش الاحتلال لأن الهجرة يزداد انحسارها ويقل فيها عدد المهاجرين الشبان إلى أدنى حدود في حين يزداد بالمقابل عدد المستوطنين الذين يقومون بهجرة معاكسة يعودون بواسطتها إلى أوطانهم التي جيء بهم منها في أوروبا وفي الولايات المتحدة وكندا وروسيا بعد أن تأكد لهم عجز الجيش عن ضمان حمايتهم من مقاومة الشعب الفلسطيني التي لم توقفها اتفاقات أوسلو ومن مقاومة محور جبهة الشمال. ولذلك بدأت عبارات مثل «تآكل المشروع الصهيوني في فلسطين» يزداد تداولها بين مختلف مراكز الأبحاث الإسرائيلية والعالمية بل إن هذا المشروع لم يدفع سوى نسبة قليلة من ملايين اليهود الذين كانوا يعيشون في أميركا وأوروبا وغيرها من الدول إلى الهجرة إلى الكيان الإسرائيلي طوال 73 سنة وأصبح هؤلاء اليهود يرون مئات الآلاف من الإسرائيليين يعودون إلى أوطانهم بعد يأسهم من إمكانية نجاح هذه الدولة الصهيونية بل العنصرية الأخيرة في هذا العالم في حين يتطلع 14 مليوناً من الفلسطينيين في الداخل والخارج إلى استعادة حقوقهم التي اغتصبها اليهود الأوروبيون منذ أن صنعت بريطانيا المشروع الصهيوني لتجنيد القوة البشرية اليهودية الأوروبية لحماية مستعمراتها في الشرق الأوسط.

عدد المشاهدات [77]
ارسال لصديق

التعليقات

لايوجد تعليقات

اضافة تعليق

الاسم :
التعليق